نبذة تعريفية

رامى أحمد

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ،،

اسمى رامى أحمد، بفضل الله - مؤسس منصة مرتكز

أسعى من خلال هذه المدونة المتواضعة إلى مشاركة خبرتى ومناقشة آرائي وأفكاري.

وفقنى الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ،،

تابعنى على

منصة مرتكز

يحتوى على 23 مقالة

صورة المقال - كيف طوّرنا - بفضل الله - منظومة إرسال الإيميلات في مرتكز

كيف طوّرنا - بفضل الله - منظومة إرسال الإيميلات في مرتكز

يكشف هذا المقال رحلة تطوير منظومة الإيميل في مرتكز من أسلوب تقليدي بسيط إلى بنية ذكية ومرنة تعمل في الخلفية بكفاءة عالية، ويوضح كيف ساهم هذا التحول في تحسين السرعة والثبات وتجربة المستخدم.

صورة المقال - لماذا اخترنا "الرعايات" كنموذج ربحية لمرتكز ؟

لماذا اخترنا "الرعايات" كنموذج ربحية لمرتكز ؟

رحلة مرتكز لم تكن بحثا عن الربح، بل عن الاستمرار بروح نقية لا تُفسدها الإعلانات ولا تثقلها الرسوم والإشتراكات؛ في هذا المقال نشارك كيف أصبحت الرعايات نموذجنا الأنسب للربحية، كدعم يحافظ على الفكرة حية ويصون رسالتها.

صورة المقال - م. عبدالستار عبده يكشف أسرار بناء منصة قُمرة للمتاجر الإلكترونية العربية

م. عبدالستار عبده يكشف أسرار بناء منصة قُمرة للمتاجر الإلكترونية العربية

حوار ملهم وغني بالأفكار ومشاركة التجارب مع المهندس عبدالستار عبده، مؤسس منصة قُمرة (Qumra)، التي قدمت نموذجًا مميزًا عن الابتكار التقني العربي في قطاع المتاجر الإلكترونية.

صورة المقال - كتبنا الكود البرمجي لتطبيق "مرتكز" من الصفر!

كتبنا الكود البرمجي لتطبيق "مرتكز" من الصفر!

مشاركة تجربتنا التقنية في إعادة كتابة الكود البرمجي لمنصة "مرتكز" من الصفر، مع توضيح أبرز التحسينات التي قمنا بتطبيقها، والدوافع خلف كل قرار تقني، بأسلوب عملي مبسّط يهدف إلى إفادة كل مطور يسعى لبناء مشروع أكثر استقرارًا.

صورة المقال - لكل فكرة بداية .. ولكل بداية مرتكز !

لكل فكرة بداية .. ولكل بداية مرتكز !

أطلقنا - بفضل الله - منصة "مرتكز" لتكون مساحة حقيقية لكل فكرة تقنية طموحة تنطلق من العالم العربي، وتبحث عن منبر يظهرها ويدعمها؛ وفي هذا المقال، نشارك رؤية المنصة ورسالتها، وندعوك لتكون جزءًا من مجتمع يؤمن بالإبداع العربي ويحتفي به.

صورة المقال - لماذا يصعب على الأفكار التقنية العربية أن ترى النور؟!

لماذا يصعب على الأفكار التقنية العربية أن ترى النور؟!

كم من فكرة طموحة ولدت في بيئتنا العربية ثم تلاشت في صمت؟! وكم من مشروع واعد لم يجد منصة تنصفه أو جمهورًا يلتفت إليه؟! ولا أتحدث هنا من موقع المتفرج، بل من واقع تجارب شخصية؛ فقد حاولت مرارًا تسويق أفكار خرجت للنور، لكنها للأسف لم يكتب لها النجاح المتوقع.