نبذة تعريفية

رامى أحمد

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ،،

اسمى رامى أحمد، بفضل الله - مؤسس منصة مرتكز

أسعى من خلال هذه المدونة المتواضعة إلى مشاركة خبرتى ومناقشة آرائي وأفكاري.

وفقنى الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ،،

تابعنى على

حين تصبح الخصوصية قراراً هندسياً .. حوار مع مؤسس Social Browser

صورة المقال - حين تصبح الخصوصية قراراً هندسياً .. حوار مع مؤسس Social Browser

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلِّم الناس الخير سيدنا محمد - صلَّى الله عليه وسلم … أما بعد ،،

لسنوات طويلة، تعاملنا مع المتصفح كأداة محايدة، نافذة بسيطة نطل منها على الإنترنت.

لكن مع تعقد أدوات التتبع وتحول الهوية الرقمية إلى سلعة خفية، لم يعد المتصفح مجرد وسيط، بل أصبح جزءاً من المعركة نفسها.

هنا لم تعد الخصوصية خياراً، بل ضرورة هندسية تتطلب فهماً عميقاً لكيفية عمل الويب من الداخل.

في هذا الحوار، نقترب من تجربة المهندس عمرو بركات، ونتحدث عن الرحلة خلف بناء المتصفح Social Browser، وعن الخبرة التعليمية الطويلة، ودور المنصات العربية مثل مرتكز في إبراز المشاريع التقنية، ونصائح عملية لكل مطور يسعى لصناعة أثر حقيقي.

كيف بدأت فكرة Social Browser، وما المشكلة الأساسية التي أردت حلها ؟

بداية المتصفح كانت اداة لمنع الاعلانات والمواقع الضارة والغير مرغوبة وكانت استخدام شخصى لى ولعائلتى، ثم وجدت ان الاداة غير كافية على حجب كل ما اريد لاسباب فنيه لذلك كان يجب تحويلها الى متصفح كامل.

ما الفرق الجوهري بين Social Browser والمتصفحات التقليدية ؟

حماية الخصوصية الكاملة للمستخدم، وإعطائه الحرية الكاملة فى مشاهدة ما يريد دون اجباره على اى محتوى غير مرغوب.

كيف توازن بين المرونة العالية والأمان داخل المتصفح ؟

تم حجب اى برمجيات لها صلاحيه على المايك او الكاميرا او الملفات وغيرها بشكل افتراضي، ولا يمكن تفعيلها إلا من خلال المستخدم نفسه وبطريقه صعبه الى حد ما حتى لا يفعلها الأطفال بطريق الخطأ.

في رأيك، ما الفئة الأكثر استفادة حالياً من Social Browser ؟

المتصفح الآن أكثر تطورا بكثير من الفكره الاولى؛ فهو الآن لا يقتصر علي مجرد حجب الاعلانات والمواقع الضارة بل امتد الى حجب البرمجيات الخبيثة وتعدد المستخدمين واخفاء بصمة المتصفح ودعم بروكسيات متعددة.

وأصبح موجه اكثر الى الشركات ومحترفى التسويق الالكترونى واختبار المواقع بحسابات متعددة في نفس الوقت.

كيف تبني ثقة المستخدم في منتج حساس مثل المتصفح ؟

الثقة تأتي تلقائيا بعد التجربه وتصفح المواقع بدون اعلانات او شاشات منبثقة ومزعجه والاطمئنان على أطفالك عند استخدام الإنترنت والتأكد من عدم تصفح اى موقع غير مرغوب به أو يحتوي على كلمات غير مرغوبة.

وبالنسبة للشركات فهي تضمن عدم تحميل اي اضافات او ملفات غير مرغوبه ويمكن اضافه سكربتات خاصه لمتابعه عمل الموظف وعدم استخدام أجهزة الشركة خارج إطار العمل.

كيف تقيّم دور مرتكز في إبراز المشاريع العربية ؟

منصة مرتكز فرصة عظيمة لبيان الإمكانيات الحقيقية للمبرمجين العرب والتأثير الحقيقي لهم فى العالم وليس علي المستوي العربي فقط.

ويجب على كل المنصات العربية بيان هذه المشاريع وأهميتها لكل المتابعين ونشرها بشكل مستمر حتى نبني الثقة فى المنتجات العربيه.

كيف تؤثر خبرتك التدريبية على تصميم المنتج ؟

اعمل فى مجال التدريب منذ 20 عام وقمت بتدريب آلاف المبرمجين فى مختلف مجالات البرمجة.

وهذا ساعدنى فى تكوين فريق كبير من المبرمجين لبناء مشاريع لشركات كثيرة.

وهو أيضا ما ساعدني أن اعرف معلومات كثيرة فى مختلف التخصصات ورؤية حقيقية لكل جوانب المشاريع البرمجية.

متى تنصح المطور ببناء مشروعه الخاص ؟

المشروع يبدأ من الفكرة ثم تعلم طريقة بنائه ثم التطوير المستمر ولكن البرمجة ليست كافيه للنجاح انما معرفة احتياجات السوق والعميل الحقيقية والقدرة على الاستمرار هى الاساس لاى مشروع.

كيف تؤثر خبرتك الطويلة علي قراراتك التقنية اليوم ؟ وكيف تحافظ على شغفك بعد سنوات الخبرة الطويلة ؟

بناء علي الخبرة الطويلة في المجال واختلاف لغات البرمجه وتطوير التقنيات وإطارات العمل على مدار سنوات أصبح لدى القدرة على اختيار اللغه المناسبه لكل مشروع وايضا اطار العمل المناسب والقدرة على تحديد الوقت والتكلفة.

أما الشغف فهذا شيء داخلى مولود به، ولكن متابعة الجديد فى المجال يزيد منه.

وأخيرا، ما نصيحتك لمن يَدرس التقنية اليوم ؟

كل التقنيات تشبه بعضها ولا يوجد فارق كبير، فاختر المناسب لسوق العمل لو انت تبحث عن وظيفة.

أما من لديهم احلام واهداف فتعلم كل مايفيد حلمك فالعمر غير كاف لتعلم كل شئ.

خاتمة

تجربة Social Browser تذكرنا بأن المنتجات التقنية القوية لا تولد من فراغ، بل من احتكاك مباشر بالمشكلات الحقيقية، ومن تراكم خبرات لا تتعجل النتائج.

الخصوصية هنا ليست شعار تسويقي، بل نتيجة قرارات واعية امتدت من الكود إلى الفلسفة.

ما بين الهندسة والخصوصية، والتعليم وبناء المنتجات، يكشف هذا الحوار أن المشاريع القوية لا تبدأ من التقنية وحدها، بل من فهم عميق للمشكلة، وصبر طويل على التنفيذ، والتزام أخلاقي تجاه المستخدم.

زائر مدونتي الكريم، وفقني الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ،،