نبذة تعريفية

رامى أحمد

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ،،

اسمى رامى أحمد، بفضل الله - مؤسس منصة مرتكز

أسعى من خلال هذه المدونة المتواضعة إلى مشاركة خبرتى ومناقشة آرائي وأفكاري.

وفقنى الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ،،

تابعنى على

تقرير دوري عن مرتكز، إنجازات ملهمة .. وبداية واعدة

صورة المقال - تقرير دوري عن مرتكز، إنجازات ملهمة .. وبداية واعدة

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلِّم الناس الخير سيدنا محمد - صلَّى الله عليه وسلم … أما بعد ،،

قبل خمسة أشهر تقريبا انطلق مرتكز - بفضل الله - ليكون مساحة حرة لدعم وإبراز إبداعات المطورين العرب.

واليوم، نشارككم أولى ثمار هذه الرحلة بالأرقام والإنجازات، لنتأمل معًا كيف ينمو الحلم خطوة بخطوة.

فيما يلى رسم احصائي (عدد الزوار / عدد المشاهدات) خلال الأيام من مايو إلي الآن\

وفيما يلى إجمالي (عدد الزوار / عدد المشاهدات) للأشهر الماضية\

الإحصائيات بالأرقام

  • إجمالي عدد الزوار = 1,236 زائر
  • عدد الصفحات التي تمت مشاهدتها = 12,388 صفحة
  • عدد المشروعات المنشورة = 99 مشروع
  • عدد المستخدمين المسجلين = 544 مستخدم

المشروعات الأكثر تصويتا

أبرز التحديثات

ميزة الداعمين (المصوتين): عرض جميع الداعمين داخل صفحة تفاصيل المشروع مع إمكانية زيارة ملفاتهم الشخصية، لإبراز روح المجتمع وتشجيع الدعم المتبادل.

خيارات تسجيل الدخول والبحث الذكي: تسجيل دخول أكثر مرونة، مع بحث سريع وتصفية المشاريع بسهولة، مما يجعل الوصول للمحتوى أكثر سلاسة.

تحسين تجربة الاستخدام: إعادة تصميم واجهات العرض وتنسيق النصوص، وتحسين ترتيب الأزرار والصور لتجربة أبسط وأوضح.

مشاركة المشاريع بسهولة: إضافة زر مشاركة مباشر من صفحة تفاصيل المشروع، وتحسين آلية عرض الصور لتكون أسرع وأخف في التحميل، مع صفحة "سجل التحديثات" لمتابعة التطويرات أولًا بأول.

يمكنك الإطلاع علي جميع التحديثات بالضغط هنا

أهداف المرحلة القادمة - بإذن الله

تطوير المنصة بمزايا جديدة تجعل تجربة الاستخدام أكثر قوة وتكاملًا، بما يخدم احتياجات المستخدمين والمشاريع بشكل أفضل.

توسيع انتشار مرتكز والوصول إلى شريحة أوسع من المطورين العرب وأصحاب المشاريع، لتعزيز الحضور المجتمعي ودعم المزيد من الأفكار.

خاتمة

هذه ليست سوى البداية؛ فالقادم أفضل - بإذن الله.

استمراركم في دعم المشاريع ونشر أفكاركم هو ما يمنح مرتكز الحياة، ويجعلنا جميعًا شركاء في صناعة مستقبل عربي يزدهر بالتقنية والإبداع.

وفقنى الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ،،