"قبيلة" ومستقبل الشبكات المهنية العربية – حوار حصري مع مهندس سامح دعبس

الحمد لله الذي علَّم بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلِّم الناس الخير سيدنا محمد - صلَّى الله عليه وسلم … أما بعد ،،
في عالمٍ تهيمن عليه الشبكات المهنية العالمية مثل LinkedIn، كان هناك دائمًا سؤالٌ مطروح: لماذا لا توجد منصة عربية خالصة تلبّي احتياجات المحترفين في العالم العربي؟
من هنا، جاءت فكرة قبيلة، الشبكة الاجتماعية المهنية التي تسعى لخلق بيئة تفاعلية تجمع المحترفين العرب، بعيدًا عن التشويش والمحتوى غير الهادف، مع التركيز على جودة التفاعل وبناء العلاقات المهنية المثمرة.
لكن كيف بدأت قبيلة؟ وما الذي يميزها عن المنصات الأخرى؟ وما التحديات التي واجهها فريق العمل في تطويرها؟ والأهم من ذلك، ما هو مستقبلها؟
في هذا الحوار الحصري، نستضيف المهندس سامح دعبس، أحد العقول الرائدة وراء منصة قبيلة، لنتحدث عن التحديات، والرؤية، والمستقبل.
تابع معنا هذا اللقاء المميز الذي قد يغير نظرتك إلى مستقبل الشبكات المهنية في العالم العربي.

كرائد أعمال ومهندس برمجيات، ما أهم درس تعلمته من تجربتك في بناء قبيلة؟
مرحبا مهندس رامي، حياك الله، وحيا الله متابعيك الكرام.
ورمضان مبارك علينا وعليكم.
حسنا، سؤالك له وجهان:
من وجهة نظر "مهندس برمجيات": إننا لا نخصب يورانيوم - وهي كلمة ربما أقولها كثيرا للفريق- ولا نحتاج لتكنولوجيا متقدمة لبناء تطبيقات مثل قبيلة، أو أوبر أو غيرها من التطبيقات التي نظنها معقدة، وهي معقدة بالفعل، لكن في حالتنا هذا التعقيد متوقع في المستقبل وليس الآن، وجميع الشبكات الاجتماعية بدأت بسيطة وتطورت وتعقدت مع الوقت.
ومن وجهة نظر "رائد أعمال"، فإني أظن كلمة "رائد أعمال" كبيرة عليّ جدا، فلدي عدة تجارب سابقة في ريادة الأعمال لم يُكتب لها النجاح، ولا أعتبر نفسي بعدُ رائد أعمال لأني لست متفرغا لقبيلة للأسف إلى الآن، وأرجو من الله أن تكون تجربة قبيلة ناجحة هذه المرة لأتفرغ لها.
لكن لا بأس من ذكر فكرة مركزية في الحمض النووي لقبيلة (DNA)، ويمكن التعبير عنها بشعار شركة نايكي (Nike):
Just Do It ✔️
فكثير من رواد الأعمال بدأوا من غير خبرة حقيقية وتعلموا مع الوقت، وكثير من الحواجز النفسية للبدء هي مجرد أوهام لا حقائق، وليس مطلوبا منك إلا أن تبدأ وتجرب.
وهذا يقودنا لفكرة مركزية ثانية في الحمض النووي لقبيلة: عقلية أو ذهنية المتعلم؛ فنحن نجرب ونخطيء ونحسّن ونستفيد من جمهور قبيلة ونتعلم بشكل مستمر.
ودرس جامع ثالث، أقتبسه من شعر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه
إِذا لَم يَكُن عَونٌ مِنَ اللَهِ للِفَتى *** فَأَكثَرُ ما يَجني عَلَيهِ اِجتِهادُهُ
ما الذي يميز قبيلة عن المنصات المهنية الأخرى مثل LinkedIn؟ وهل يمكن منافسة شبكات التواصل الاجتماعي؟ 😉
مرة أخرى تسألني سؤالين في سؤال واحد 😉
في هذه المرة سأجيبك عن السؤال الثاني أولا: هل يمكن منافسة شبكات التواصل الاجتماعي؟
الإجابة نعم ولا.
نعم، يمكن منافسة أي شركة وأي منتج على الحقيقة، وليس شبكات التواصل الاجتماعي فقط، وكل فترة يظهر في الفضاء الإلكتروني شبكة اجتماعية جديدة وتختفي أخرى.
ولا، لا يمكن منافسة شبكات التواصل الاجتماعي بطرق تقليدية، أقصد عن طريق تقليد الخصائص والأفكار؛ فالفكرة المركزية في الشبكات الاجتماعية هي ما يُسمى بتأثير الشبكة Network Effect ويعني أن الشبكة تزداد قوة مع زيادة عدد أعضائها، وكلما زاد عدد أعضائها زادت مناعتها ضد المنافسة أيضا، ولذلك فمنافسة الشبكات الحالية صعبة جدا، والطرق التقليدية لا تُجدي نفعا.
تأمل مثلا كيف فشلت جوجل نفسها في إنجاح شبكتها جوجل بلس، وأظن أن شبكة ثريدز تسير في نفس مسار الفشل، على الرغم من أن شركة ميتا تمتلك أكبر الشبكات الاجتماعية: فيسبوك وإنستجرام وواتساب (نعم واتساب يمكن اعتباره شبكة اجتماعية أيضا، لأنه يعتمد على تأثير الشبكة)!
المقصود أن المنافسة غير ممكنة ما لم يكن هناك روح خاصة بقبيلة، وما لم يكن لديها شبكتها الخاصة من الأعضاء المترابطين.
كيف يمكن منافسة هذه الشبكات إذن، خاصة مع ضعف إمكانياتنا؟
بنفس فكرة حروب العصابات التي تواجه الجيوش النظامية، أو ما يُسمى Guerrilla Marketing في علم التسويق: أن تنافس بغير الطرق التقليدية، فمثلا في حالتنا لا نقول أننا ننافس لينكدإن الآن، لكن في الواقع نحن نكمل لينكدإن ونتطفل عليه، وسنزيد في المستقبل القريب إن شاء الله من خصائص التكامل بين المنصتين بما يحقق فائدة الجمهور في نشر المحتوى المفيد والوصول إليه، وفي بناء العلامة الشخصية Personal Brand لكل عضو في قبيلة، وفي التوظيف بإتاحة فرص العمل المناسبة والبحث عن الكفاءات المتميزة.
وهذه الفقرة الأخيرة هي نصف الإجابة عن سؤالك الأول: ما الذي يميز قبيلة عن لينكدإن، ونصف الإجابة الثاني هو أن التميز ليس في الخصائص على الحقيقة - على الرغم من أن قبيلة فيها خصائص ليست في لينكدإن أو غيره من الشبكات - فلينكدإن ضخم، ولا يمكن التميز عنه في نقاط قوته، على الأقل الآن.
لكن المميز في حالتنا هو تخصيص التجربة لبيئتنا ولغتنا وثقافتنا والتركيز على شرائح محددة من المستخدمين تجعل المحتوى مركز جدا، ولا يمكنك دخول قبيلة والخروج منها وقد شعرت أن وقتك يضيع - كما هو الحال في بقية المنصات، بما فيها لينكدإن - بل أي وقت تدخل قبيلة تحصل فائدة سواء في مجال تخصصك أو في تخصصات قريبة منه.
ثم شيء ثالث يميز قبيلة عن الشبكات الأخرى، هو "البناء على الملأ Build in public" فمشاركة الرحلة وتطورها والتحديات التي تواجهها والاستفادة من الجمهور أظنه مميز جدا في قبيلة. وقد وصلنا أكثر من 1100 مقترح وشكوى منذ إطلاق المنصة - وقت إجراء هذا اللقاء - وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية فكرة البناء على الملأ والتفاعل مع الجمهور المتبني للفكرة.
أقترح الاطلاع على المجلدين التاليين في قبيلة - وخاصية المجلدات مما تنفرد له قبيلة عن لينكدإن 😉
- قالوا عن قبيلة: وتجد فيه أكثر من 170 شخص - وقت إجراء هذا اللقاء - يتكلم عن قبيلة وما الذي أعجبهم فيها. (رابط المجلد)
- هل يمكن منافسة شبكات التواصل الاجتماعي؟ وهي سلسلة أحدثها باستمرار عن الأفكار التي نطبقها لمنافسة الشبكات الأخرى. (رابط المجلد)
كيف تعاملتم مع تحديات جذب المستخدمين الأوائل للمنصة وبناء مجتمع فعّال؟
في أي منتج يقوم على "تأثير الشبكة" يكون عندك تحدي البيضة والدجاجة؛ فأنت تحتاج لمستخدمين، والمستخدمون لن يأتوا إلا إذا وُجد محتوى، لكن هذا المحتوى يحتاج لمستخدمين ليُنشئوه!
في حالتنا، كان لدي ولدى شريكي محمد المهدي محتوى تقني كثير، فنلقنا جزءا من هذا المحتوى قبل أن نبدأ، فصار عندنا بعض البيض.
وكان لدينا أيضا جمهور من المتابعين الكرام، خاصة على فيسبوك، فبدأنا نتحدث معهم عن قبيلة، فصار عندنا بعض الدجاج.
ووُفقنا لآلية نقل المحتوى من لينكدإن، فصار بإمكان كل شخص نقل محتواه لكي لا يبدأ من الصفر في شبكة جديدة مثل قبيلة، فصارت كل دجاجة تأتي ومعها بيضها، وكان كل مستخدم جديد يدخل المنصة يجد فيها محتوى من أول يوم ولا يجدها خاوية على عروشها.
ثم تعثرنا في الإطلاق لبضعة أشهر، ولعلها كانت منحة في صورة محنة، فكان أن أكثرنا الضجيج حول قبيلة، وحول فكرة البناء على الملأ، وكنا نشرك الجمهور في رحلتنا باستمرار.
وبدأنا نتيح بعض الخصائص للتجربة قبل أن نبدأ، فتولد بعض الفضول، وكانت المنصة حصرية جدا في البداية؛ فلا يستطيع الدخول إليها أي أحد، فأضيف إلى الفضول ما يسمى "خوف الفقد" Fear Of Missing Out.
وأحسب أننا قبل أن نطلق قبيلة رسميا كان في قائمة الانتظار أربعة أو خمسة آلاف - لا يحضرني الرقم بالضبط-
وعلى كل، يمكن تتبع قصة تطور قبيلة من هذا المجلد: قصة قبيلة (رابط المجلد)
ما هي استراتيجيتكم للحفاظ على جودة المحتوى والتفاعل داخل المنصة مع زيادة عدد الأعضاء؟
لضمان جودة المحتوى لدينا استراتيجيتين رئيسيتين:
1- اختيار المستخدمين: فالتسجيل في قبيلة متاح حصرا عن طريق لينكدإن، ومتاح فقط للعاملين في تكنولوجيا المعلومات، وخاصة البرمجة، ومؤخرا بدأنا ندخل العاملين في المبيعات والتسويق والتصميم وريادة الأعمال.
في البداية كنا نراجع حسابات المستخدمين الأوائل على لينكدإن بأنفسنا لنتأكد أنهم ينشرون محتوى مفيد، ثم أشركنا معنا أعضاء قبيلة في مراجعة هذه الحسابات، ثم اقتصرنا على أن يكون المستخدم يعمل أو يدرس هذه المجالات دون الحاجة لأن يكون نشطا بنشر محتوى على لينكدإن، وبصفة عامة نتخفف من هذه القيود مع الوقت إلى أن تنضج المنصة بدرجة كبيرة ونتيحها لجميع التخصصات إن شاء الله.
2- التوعية: فنحن نميل لترك أكبر مساحة من الحرية للجمهور، لكن كل شيء في قبيلة يقول لك أن هذه منصة "احترافية"، بداية من ربط التسجيل بلينكدإن، ثم أول شيء تجده أمامك "شارك شيئا مفيدا في مجال عملك"، ثم المحتوى الجاد الذي ينشره الأعضاء، والتفاعلات المحددة التي يمكن استخدامها، ثم المنشورات التوعوية التي ننشرها من حين لآخر عن هدف المنصة.
ولا أذكر أننا حذفنا إلا منشورا واحدا منذ إطلاق المنصة لأنه كان مقرصنا، وتواصلنا مع شخصين بخصوص منشورين غير مناسبين فتفهما وحذفاهما بأنفسهما. ولو تأملت هذا لوجدته جيدا جدا، فلدينا أكثر من 22 ألف مستخدم وأكثر من 26 ألف منشور وقت إجراء هذا اللقاء. والحمد لله رب العالمين.
أما التفاعل، فنظرا لأن عدد الأعضاء لازال قليلا نسبيا، فيمكن اعتباره قليل إذا ما قُورن بالتفاعل على المنصات الأخرى، ولذلك مرة أخرى نرجع لنقطة عدم إمكانية منافسة الشبكات الحالية في نفس نقاط قوتها، فحاولنا أن نحصي تفاعل المستخدمين الصامتين دون أن ننتهك خصوصيتهم، وهم الأكثرية في أي منصة، ليس في قبيلة فقط.
لا نريد أن تكون مقارنة قبيلة بغيرها من الشبكات مقارنة التفاح بالتفاح، بل مقارنة التفاح بالبرتقال - كما يقول الأجانب - بحيث تكون قبيلة مستقلة تماما وبعيدة عن مقارنة الخصائص التي ستفشل فيها بالتأكيد، نظرا لحداثة سنها.
والتفاعل معضلة على الحقيقة في أي منتج مبني على "تأثير الشبكة".
ولذلك نحن نجرب الكثير من الأشياء لتحسين التفاعل على المنصة. والله المعين.
هل يمكن مشاركة بعض التفاصيل حول البنية التقنية لمنصة قبيلة؟ وما أبرز التقنيات المستخدمة؟
- نعم، معمارية التطبيق Monolith.
- نستخدم ASP.NET Core في الـBackend ونستخدم قواعد البيانات MS SQL Server ونستخدم React مع Next.js في الـFront end.
- الاستضافة مع مزود خدمة في ألمانيا لكن ننقل الآن لAzure إن شاء الله.
- نستضيف الصور في S3 من AWS.
- ونستخدم OpenAI APIs في خصائص الذكاء الاصطناعي.
- ونستخدم CloudFlare كجدار حماية أمامي.
هل هناك رسالة خاصة ترغب في توجيهها لشخص لم يستخدم "قبيلة" من قبل ؟
نعم، هذه رسالة للشركات والأفراد على السواء، أقتبسها من كلام غابرييل واينبرغ – مؤسس محرك البحث DuckDuckGo:
من المنطقيِّ التركيز على المنصَّات التي هي على وشك الانطلاق.
إنَّ منصَّات التواصل الاجتماعيِّ التي لم تنضُج تمامًا، لم تبنِ جميع الميِّزات التي ستحتاج إليها. قد تكون قادرًا على ملءِ واحدة من تلك الفجوات. وهي أيضًا أقلُّ تشبُّعًا، حيث إنَّ العلامات التجاريَّة الكبرى، غالبًا ما تكون أبطأ في استهداف المواقع الناشئة المتطوِّرة.
فرسالتي: تعالَ قبل الزحام!
قبيلة مختلفة - بشاهدات الأعضاء - وفيها قوة كامنة (potential) كبيرة.
وفكر ماذا أنت فاعل لو قرر فيسبوك أو تويتر أو لينكدإن معاقبتك بتقليل وصول منشوراتك لمتابعيك بدون سابق إنذار؟ وهذا حدث معي في فيسبوك وتويتر على الرغم من أن عندي 26 ألف متابع على فيسبوك و8 آلاف على تويتر. وحدث مع كثير غيري أشاهدهم يبكون كل يوم على منصات التواصل الاجتماعي!
تعال قبيلة، وانقل محتواك القديم من لينكدإن إلى قبيلة بكبسة زر، ثم انشر من قبيلة واترك لها مهمة النشر على لينكدإن أيضا، بذلك تربح لينكدإن ولا تخسر قبيلة.
كيف يمكن للشركات الاستفادة من قبيلة في بناء فرق عمل قوية وجذب المواهب المناسبة؟
وجود مجتمع متخصص ونشط مثل قبيلة، هو فرصة توظيف خيالية لمن يحسن استغلالها. ولدينا شهادات على أن مجرد نشر إعلانات التوظيف كمنشورات عادية مجانية على قبيلة تؤدي إلى الحصول على متقدمين متميزين كثر والحمد لله.
والتوظيف التقني بصفة عامة صعب ومختلف عن التوظيف في المجالات الأخرى، لأنك ستحتاج غالبا للمعارف واصطياد الكفاءات (Head Hunting) وهي طرق أكفأ من مجرد نشر إعلانات التوظيف وانتظار المتقدمين.
ولذلك فأول منتج تجاري سيرى النور قريبا بإذن الله هو منتج التوظيف لتسهيل الوصول للكفاءات - بالنسبة للشركات - ولتسهيل الحصول على فرص العمل المناسبة - بالنسبة للأفراد.
بعد أن شاهدنا تطبيقات الذكاء الإصطناعي في معالجة وتلخيص المحتوي على "قبيلة"، هل يمكن أن نرى في المستقبل روبوت دردشة أو مساعدًا ذكياً داخل قبيلة يساعد المستخدمين في البحث عن فرص وظيفية أو بناء علاقاتهم المهنية؟
بالتأكيد إن شاء الله.
ومنتج التوظيف الذي تكلمت عنه معتمد على الذكاء الاصطناعي في توفيق الوظائف مع مهارات أعضاء قبيلة.
والاستثمار في الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا هذه الأيام، بل هو ضروري، خاصة في منتج مثل قبيلة.
هل هناك أي إحصائيات أو خصائص حصرية عن قبيلة يمكن مشاركتها لأول مرة عبر هذا المقال؟
نعم، تطبيق قبيلة PWA، حُمّل قرابة الستة آلاف مرة، يعني تقريبا 27% من مستخدمي قبيلة يستخدمون الPWA.
والحق أن هذا أراحنا كثيرا من هم ضرورة إطلاق تطبيق جوال بشكل عاجل، بل هذه النسبة مريحة لنا لفترة ما إلى أن نقرر إما الاقتصار على تطبيق الPWA أو الاستثمار في تطبيق جوال يمكن نشره في متاجر التطبيقات.
وبالنسبة للخصائص الحصرية، فإن شاء الله قريبا سنتيح تحليل السيرة الذاتية لغير أعضاء قبيلة ليستفيد عموم الناس من هذه الخاصية، فهدفنا في الأساس تحسين سوق العمل، إضافة لمنتج التوظيف الذي تحدثنا عنه من قبل.
أخيرًا، كيف يمكننا كمجتمع تقني ورواد أعمال دعم قبيلة والمساهمة في نجاحها؟
أول شيء، نحتاج أن تدعو لنا بالتوفيق والسداد، ثم بعد ذلك:
1- أن تنشروا دعوة الانضمام لقبيلة بين أصدقائكم وتساعدونا في الوصول لهدفنا الكبير والجريء والخطير: ٢١٠ ألف مستخدم بعد سنة من الآن بإذن الله
2- أن تنشروا محتوى نافع ومفيد في قبيلة وتتفاعلوا مع محتوى الآخرين
3- أن تبلغونا عن المشاكل والمقترحات التي ترونها مناسبة
4- أن تشتركوا في الحسابات المميزة المدفوعة عند إطلاقها إن شاء الله لدعم المنصة ماديا 😉
وبالنسبة لرواد الأعمال، فنحن نرحب بأي فرصة للتعاون والشراكة التي تعود على الجميع بالفائدة.
فمن رأى فرصة للتعاون فأرجو أن يتواصل معنا.
ختاما - عزيزي زائر المدونة،
أسعد بآرائك ومقترحاتك التي تسهم في تطوير المحتوى والارتقاء به.
شاركني تعليقك، وسأحرص على تقديم ما يلبي تطلعاتك بإذن الله.
وفقنى الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه ،،